الكثير من آثار تلك المدن ليست أجزاءً من مدينة أطلانتس القديمة المفقودة. ولكن هناك نظريات عديدة تشير إلى أن العديد منها قد تم بناؤه من قبل نفس الأشخاص الذين بنوا أطلانتس في العصور القديمة. حتى أن أفلاطون بنفسه ذكر بوضوح أن شعب أطلانتس هم أكثر الشعوب ذكاءً وتقدمًا على وجه الأرض. إذن من سواهم كان بإمكانه بناء تلك الآثار المذهلة بمثل هذه التقنيات التي لا يمكن أن تتوفر في تلك العصور القديمة؟
الغزو الفضائي
- الإعلان -
stock.adobe.com
إحدى النظريات التي تحاول تفسير ما وصلت إليه تلك الحضارات من تقدم لا يصدق ترجع هذا إلى الفضاء الخارجي. حيث تربط بين مستوى التكنولوجيا الذي توفر لديهم وبين فكرة تعرض شعوب تلك الأزمان للغزو أو الاستعمار من قبل مخلوقات أخرى متقدمة قادمة من الفضاء الخارجي. وتفترض أن تلك المخلوقات قامت بتبادل التكنولوجيا والحكمة مع تلك الشعوب في مقابل الاستعباد المستمر للبشر.